ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

339

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

والذي فلق الحبّة وبرء النسمة لو كسرت لي وسادة - يقول : [ لو ] ثنيت - فأجلست عليها لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الزبور بزبورهم وبين أهل الفرقان بفرقانهم « 1 » . والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلّا وأنا أعرف [ له ] آية تسوقه إلى جنّة أو تقوده إلى نار « 2 » . فقام رجل [ فقال : ما آيتك يا أمير المؤمنين التي نزلت فيك ؟ قال : ] « 3 » « أفمن كان على بيّنة من ربّه ويتلوه شاهد منه » فرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على بيّنة من ربه ، وأنا الشاهد منه أتلوه : أتبعه « 4 »

--> ( 1 ) وهذا الفصل غير موجود في المطبوع من تفسير الحبري ولا في المنقول عنه في شواهد التنزيل . ( 2 ) وقريبا منه جدا رواه في الحديث : ( 384 ) من شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 280 ط 1 ، نقلا عن فرات بن إبراهيم الكوفي عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن حماد ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن حبيب بن يسار . . . ثم رواه بعده بحذف بعض الفقرات ، عن تفسير السبيعي - بالسند المذكور هاهنا في المتن إلى أن قال : - قال : فقام رجل فقال : ما آيتك يا أمير المؤمنين التي نزلت فيك ؟ قال : « أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه » فرسول اللّه على بينة من ربه وأنا شاهد منه . ( 3 ) كذا في المطبوع من تفسير الحبري ، ومثله نقله عنه في الحديث : ( 386 ) من شواهد التنزيل ، ومن قوله : « فقال ما آيتك - إلى قوله : - قال » قد سقط من مخطوطة طهران ، من فرائد السمطين ، وكذلك سقط من نسخة السيد علي نقي منه ، ولكن ذكره في هامشه على وجه آخر هكذا : « فقال : فأنت أي شيء نزل فيك ؟ فقال علي » . ( 4 ) كذا في المطبوع من تفسير الحبري ، ومثله رواه عنه في الحديث : ( 386 ) من شواهد التنزيل ، وفي أصلي من فرائد السمطين : « فرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على بينة من ربه ، ويتلوه أنا شاهد منه » . وما اشتمل عليه الحديث له أسانيد جمة ومصادر كثيرة تلاحظ بعضها في تفسير الآية الكريمة من شواهد التنزيل وتفسير البرهان : ج 2 ص 212 ط 2 وفي الباب : ( 61 ) من غاية المرام ص 359 . وروى ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 70 ) من نهج البلاغة : ج 6 ص 136 ، طبع الحديث بمصر ، وفي ط القديم بها : ج 2 ص 50 قال : وروى المدائني قال : وخطب علي عليه السلام فقال : لو كسرت لي الوسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الفرقان بفرقانهم . وما من آية في كتاب اللّه أنزلت في سهل أو جبل إلا وأنا عالم متى أنزلت وفي من أنزلت . وروى صاحب الغارات عن المنهال بن عمرو ، عن عبد اللّه بن الحارث قال : سمعت عليا يقول على المنبر : ما أحد جرت عليه المواسي إلا وقد أنزل فيه قرآنا . فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين فما أنزل اللّه تعالى فيك ؟ - قال [ كان ] يريد تكذيبه ! ! ! - فقام الناس إليه يلكزونه في صدره وجنبه ، فقال : دعوه [ ثم التفت إلى الرجل وقال له ] : أقرأت سورة هود ؟ قال : نعم . قال : أقرأت قوله سبحانه : « أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ » ؟ قال : نعم . قال : صاحب البرئة محمد ، والتالي الشاهد أنا .